عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 05-16-2019, 04:26 AM


ابوعمر غير متواجد حالياً
United Arab Emirates     Male
SMS ~ [ + ]
مصائب وهموم ولا اشتكي
تري الشكوي لغير الله مذله
لوني المفضل Blue
 رقم العضوية : 2817
 تاريخ التسجيل : Apr 2009
 فترة الأقامة : 3813 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (04:38 AM)
 الإقامة : الشارقة
 المشاركات : 38,887 [ + ]
 التقييم : 58
 معدل التقييم : ابوعمر will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي مجلس سيادة مناصفة ومرحلة انتقالية لـ 3 سنوات



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

للمرة الثانية ..وخلال أقل من 48 ساعة حاول أعداء الثورة اجهاض فرحة الشعب السوداني بالاتفاق الذي تم بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى اعلان الحرية والتغيير ،حيث أصيب ثمانية أشخاص على الأقل أمس الأربعاء ،بإطلاق نار على متظاهرين قرب المقر العام للجيش في الخرطوم، وذلك قبيل استئناف المباحثات الحاسمة حول عملية الانتقال السياسي.
وجهت قوى الحرية والتغيير ، أمس، نداءً عاجلا إلى كل أطياف الشعب السوداني، لمواصلة وزيادة الاحتشاد بساحات الاعتصام أمام القيادة العامة لقوات المسلحة بالخرطوم، وغيرها من ميادين الاعتصام لحراسة مكتسبات الثورة وانتصاراتها.
وأكدت قوى الحرية والتغيير ، في بيان، أن الشعب هو الحامي الأول والأخير للثورة، ولن تروعه محاولات فض الاعتصام ومحاولات ترويع الثوار السلميين بالعنف.
وأشارت إلى أن «محاولات قمع واختطاف الثورة السودانية ستتواصل، ولن يثنيها ويهزمها شيء إلا تماسكنا والتحامنا الجماهيري ومواصلتنا في وسائل المقاومة السلمية والتزامنا بالسلمية والوحدة».
وعبرت قوى الحرية والتغيير عن رفضها التام لأي محاولة لقمع الشعب السوداني في ممارسة حقه المشروع في التعبير السلمي، وحملت المسؤولية لأي جهة تساهم في القمع.
وأشارت إلى أن «قوات تتبع الدعم السريع أطلقت الرصاص الحي واستخدمت الهراوات والسياط للاعتداء على الثوار؛ ما أدى لوقوع 9 إصابات وسط المتظاهرين».
وحذرت المعارضة السودانية من «استمرار هذه الاعتداءات»، موضحة أنها «تشكل امتدادا لممارسات أجهزة أمن نظام المعزول عمر البشير».
وحملت المجلس العسكري الانتقالي «المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات السافرة، وفشله في لجم ووقف هذه القوات التابعة له التي ربما تقود لتكرار سيناريو مجزرة 13 مايو الماضي وسفك مزيد من الدماء السودانية».
وناشدت قوى التغيير جميع الثوار بالالتزام بمنطقة الاعتصام المحددة منذ 6 أبريل الماضي، وعدم الاستجابة للاستفزازات المقصودة لجر الثوار لدائرة العنف.
واختتمت بيانها بتأكيد أن «سلمية المقاومة كانت وستظل الرادع لكل المحاولات للالتفاف على مكتسبات الثورة والشعب السوداني».
وقالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية نقلاً عن شهود عيان في السودان، إن «قوات الدعم السريع» هي من أطلقت النار على المعتصمين، بينما وقفت القوات الحكومية الأخرى تتفرج.
ودعت «رايتس ووتش» قادة السودان لكبح جماح قوات الأمن على وجه السرعة، بما فيها «قوات الدعم السريع» وأمرها بالتوقف عن مهاجمة المتظاهرين السلميين.
وأضافت المنظمة في بيان، أنه من الضروري تذكير تلك القوات بالتزاماتها القانونية باحترام حقوق الإنسان وتلك المتعلقة باستخدام القوة.
وطالبت المنظمة الحقوقية بالتحقيق بسرعة وفعالية في جميع حالات القتل والإصابات المبلغ عنها ومحاسبة المسؤولين.
من جانبه، أعرب الحزب «الاتحادي الديمقراطي الأصل»عن أسفه لأحداث ساحة الاعتصام، وطالب المجلس العسكري وقوى التغيير بضبط النفس.
ووفق ما أوردته شبكة الشروق السودانية أمس، أعربت حركة العدل والمساواة «جناح الوحدة الوطنية» عن أسفها أيضا للأحداث.
وحذر أمين أمانة العلاقات الخارجية والاتصال بالحركة العقيد حسن عبدالله مبروك مما أسماه بخيوط العنكبوت التي تسعى لإحداث الفتنة والتفرقة بين القوات المسلحة والدعم السريع والقوات النظامية الأخرى من جانب وبين المعتصمين من جانب آخر. ودعا إلى أخذ الحيطة واليقظة وتفويت الفرصة على المتربصين بأمن وسلامة الوطن .
وكانت قوى التغيير قد اتفقت مع المجلس العسكري الانتقالي ليل الثلاثاء/الأربعاء على مدة الفترة الانتقالية حيث توافق الطرفان على أن تكون ثلاثة أعوام.

وأكد الاتفاق على تخصيص الستة أشهر الأولى من عمر الفترة الانتقالية لتحقيق السلام في ربوع البلاد.
وجاء في بيان مشترك للمجلس العسكري وقوى الحرية التغيير أنه تم الاتفاق على فترة انتقالية لمدة ثلاثة أعوام، فضلا عن تكوين البرلمان من300 عضو ،خصصت لقوى التغيير 67% من مقاعده ، و33% للقوى غير الموقعة على إعلان الحرية.



 توقيع : ابوعمر


رد مع اقتباس